الرياض توقّع صفقات صحية بالمليارات هذا الأسبوع، وKGG تراهن على العيادات التي ما زالت تشتري جهازًا واحدًا في كل مرة

المركز الإعلامي  /  مقالات

مقالات

الرياض توقّع صفقات صحية بالمليارات هذا الأسبوع، وKGG تراهن على العيادات التي ما زالت تشتري جهازًا واحدًا في كل مرة

يفتتح المعرض الصحي العالمي أبوابه يوم الاثنين في الرياض بمشاركة 2,200 علامة تجارية و500 متحدث، وما تزال في الأذهان صفقات العام الماضي التي بلغت 35.5 مليار دولار. وتدخل KGG، التي توفّر الأجهزة الطبية ومنصة Envision السحابية للأشعة في دول الخليج، أسبوع المعرض بحجة واحدة: المرحلة التالية من الإنفاق الصحي السعودي ستُحسم في المجمعات الطبية الخاصة البالغ عددها 3,607 مجمعات، لا في مركز الصفقات.

بقلم فريق الاتصال في KGG · مدة القراءة: 10 دقائق

فريق قيادة KGG
فريق قيادة KGG. الصورة: KGG

المعرض الصحي العالمي 2026 · الرياض

الموعدمن 26 إلى 29 أكتوبر 2026
المكانمركز الرياض للمعارض والمؤتمرات، ملهم
الشعاراستثمر في الصحة

تتولى الجهة المنظمة التسجيل، والمعرض مفتوح لمتخصصي الرعاية الصحية من سن 16 عامًا فأكثر. وللقاء فريق قيادة KGG في الرياض، اطلب موعدًا عبر النموذج أدناه.

2,200علامة تجارية عارضة
500متحدث في أربعة منتديات
130,000+متخصص يُنتظر حضورهم
US$35.5bnقيمة اتفاقيات نسخة 2025

تفتتح المملكة العربية السعودية يوم الاثنين أكبر سوق للرعاية الصحية في الخليج، ومعها رقم لا تبلغه أي فعالية أخرى في المنطقة: 35.5 مليار دولار. تلك هي قيمة الاتفاقيات التي وُقّعت في المعرض الصحي العالمي بالرياض العام الماضي، بحسب التقرير الختامي للجهة المنظمة، الذي أحصى أيضًا أكثر من 130,000 زائر و607 متحدثين وارتفاعًا في أعداد الزوار الدوليين بنسبة 54 في المئة. وتُقام النسخة التاسعة من الاثنين 26 إلى الخميس 29 أكتوبر 2026 في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم، برعاية وزارة الصحة وتحت شعار «استثمر في الصحة»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية عندما أعلنت الوزارة إقامته في أغسطس.

ومن المنتظر أن يكبر المعرض مرة أخرى. فالوزارة تتوقع أكثر من 130,000 متخصص في الرعاية الصحية، و2,200 علامة تجارية عارضة، ومشاركين من أكثر من 100 دولة، و1,000 مستثمر، و500 متحدث في أربعة منتديات: قمة القادة، ومنتدى التميز الطبي، ومنتدى الصحة الرقمية، ومنتدى المستثمرين، بحسب ما أوردته صحيفة «غلف ديلي نيوز» نقلًا عن الإعلان نفسه. وتنظّم المعرض شركة «تحالف»، المشروع المشترك بين «إنفورما» والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز وصندوق الفعاليات الاستثماري، ويُطرح بوصفه أداة عمل في خدمة برنامج تحول القطاع الصحي ضمن رؤية 2030، بحسب الجهة المنظمة.

وتأتي مجموعة كنعان العامة (KGG) إلى الرياض هذا الأسبوع بسؤال أضيق مما يطرحه معظم العاملين في القطاع. فالمجموعة توفّر للمستشفيات والعيادات في دول الخليج أجهزة نقطة الرعاية وأجهزة التصوير الطبي والأجهزة الطبية المحمولة ومنصة Envision السحابية للأشعة، وما يشغلها في الرياض ليس العقود الكبرى بقدر ما تشغلها آلاف العيادات الخاصة التي سيقع عليها عبء وضع تلك العقود موضع التطبيق.

وزارة تشتري كما يشتري المستثمر

ما تديره الرياض أقرب إلى موسم مشتريات منه إلى معرض تجاري. فالوزارة الراعية هي نفسها أكبر مشترٍ بين الحاضرين، أما «مركز الصفقات» في المعرض فوظيفته أن يحوّل أسبوع العرض إلى عقود موقّعة. وشملت أبرز اتفاقيات العام الماضي 8.4 مليار دولار للبنية التحتية للمستشفيات والرعاية الصحية، وأكثر من 3.24 مليار دولار لصناديق رأس المال الجريء والصناديق الاستراتيجية، وشراكات في الصحة الرقمية مع «هيوماين» و«لين» و«غوغل كلاود»، بحسب إحصاء الجهة المنظمة. وبلغت الأصول التي يديرها المستثمرون المشاركون في نسخة 2025 مجتمعين 65 مليار دولار، ويضم برنامج Capital Xchange لهذا العام، المقصور على المدعوين، في عداد المشاركين TVM Capital Healthcare وعبد اللطيف جميل للمشاريع والذراع الاستثمارية لـ«بوبا» و«مايو كلينك» وRedesign Health، بحسب ما أعلنته الجهة المنظمة في يوليو.

ولهذا الأسبوع أهميته لكل مورّد في الخليج، لسبب بسيط: فالمملكة أكبر سوق صحية في المنطقة بعدد سكانها، وما تحدده الرياض من مواصفات هذا الأسبوع يغدو في العام التالي النموذج الذي تنسخه لجان المناقصات من الكويت إلى مسقط. قبل ثلاث نسخ كان الحديث عن الأسرّة والمستشفيات؛ أما اليوم فهو عن البيانات والوقاية وحصة القطاع الخاص من الرعاية.

من يقف على المنصة، ومن يوقّع الشيكات

تجمع قائمة المتحدثين بين كبرى شركات الصناعة العالمية وهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) والمنظومة الصحية السعودية نفسها. ومن الأسماء المؤكدة: كاثرين إسترامب، رئيسة الشؤون التجارية والنمو في GE HealthCare؛ والسير جوناثان سيموندز، رئيس مجلس إدارة GSK؛ والبروفيسور ديكلان أوريغان من إمبريال كوليدج لندن؛ والدكتور صامويل سيا من جامعة كولومبيا؛ والبروفيسور شافي أحمد من Barts Health NHS Trust؛ والدكتورة تمارا سنبل، الرئيسة التنفيذية للمعلومات في مجموعة فقيه للرعاية الصحية؛ وأنتوني كاليندجيان من SoftBank Vision Fund؛ وفيشفا ميهتا من Blackstone؛ والدكتور سامي يوسف، رئيس التطوير المؤسسي في «مايو كلينك»، بحسب إعلان الجهة المنظمة في سبتمبر. وتضيف قائمة منتدى الصحة الرقمية الدكتورة أروى الأمين، المديرة العامة للإحصاء والمعلومات في وزارة الصحة؛ والبروفيسور جيد بيرن، مدير الصحة العالمية في NHS England؛ وكريستوفر روكنباخ من مستشفى غريت أورموند ستريت؛ والدكتور أدهم إسماعيل من مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشرق البحر المتوسط.

وفي أجنحة العرض، سمّت الجهة المنظمة من بين العارضين «مايو كلينك» وKarl Storz وCanon Medical Systems وBD وStryker وBaxter، إلى جانب Oracle وDexcom وInterSystems في قاعات الصحة الرقمية. وتجمع مسابقة NextGen للعروض الاستثمارية 54 شركة ناشئة ومتنامية تتنافس على جوائز مجموعها 100,000 ريال، ويعد منتدى الصحة الرقمية بجلسة عروض حية على طريقة «شارك تانك» وبأكثر من 120 متحدثًا دوليًا. وقالت رايتشل ستيرجس، النائبة التنفيذية للرئيس في «تحالف»، عند إعلان المتحدثين: «تُحوِّل المملكة العربية السعودية رعايتها الصحية بوتيرة استثنائية».

3,607 مبانٍ قلّما يذكرها مركز الصفقات

يذهب معظم المال الذي يُعلَن عنه على المنصة إلى المنظومات الكبيرة: مستشفيات وزارة الصحة، والتجمعات الصحية، والمجموعات الخاصة المدرجة في السوق المالية. غير أن تقرير الوزارة نفسه لعام 2024 يرسم صورة مختلفة على الأرض، إذ شغّل القطاع الخاص 166 مستشفى بسعة 20,624 سريرًا، و3,607 مجمعات طبية خاصة، بحسب ما أوردته صحيفة «الوطن» نقلًا عن أرقام الوزارة. وفي هذه المجمعات، أي العيادات المتعددة التخصصات المنتشرة على الطرق الرئيسية في كل مدينة سعودية، تجري حصة كبيرة من الاستشارات الأولى والفحوص التصويرية ومتابعة الأمراض المزمنة. ومعظمها من العيادات الصغيرة والمتوسطة التي يملكها طبيب أو عائلة، من دون إدارة مشتريات أو فريق لتقنية المعلومات.

أما البنية التحتية الحكومية فتسبقها بمراحل. فمستشفى صحة الافتراضي، الذي سجّلته موسوعة غينيس للأرقام القياسية بوصفه الأكبر من نوعه في العالم، يربط اليوم 241 مستشفى وأكثر من 1,400 مركز صحي في 114 تخصصًا، بحسب ما أعلنته الوزارة في أغسطس. ويستطيع طبيب أشعة في الرياض أن يقرأ في دقائق صورةً التُقطت في نجران، شريطة أن تصل الصورة إلى الشبكة. لكن كثيرًا من صور المجمعات الخاصة لا تبلغ الشبكة أبدًا، بل تبقى على جهاز في العيادة أو تذهب مع المريض إلى بيته على قرص مدمج.

وعلى هذه الفجوة تحديدًا يُقيم الدكتور محمود التميمي، المدير العام المشارك في KGG، حجة المجموعة بشأن هذا الأسبوع؛ وهو الطبيب الذي يقود في المجموعة عملها على تحديد ما تحتاج إليه العيادات في الميدان فعلًا.

قد يستقبل الأطباء في العيادات الصغيرة والمتوسطة عشرات المرضى في اليوم الواحد، وهم لا يحتاجون إلى عرض تقديمي آخر عن منصة جديدة، بل إلى فحص تصويري عند سرير المريض، ونتيجة يمكنهم إرسالها إلى المستشفى الذي يحيلون مرضاهم إليه، وجهاز يعرفون أنه مسجّل وأن صيانته مضمونة. وكل ذلك معروض في أجنحة المعرض هذا الأسبوع، ومهمتنا أن نوفّق بينه وبين ما تستخدمه هذه العيادات فعلًا كل يوم، وأن ننجز التسجيل والتدريب على الوجه الصحيح.

الدكتور محمود التميميالمدير العام المشارك، مجموعة كنعان العامة (KGG)

ما تحتاج إليه عيادة في بريدة في يوم عمل عادي

تغيّرت قائمة تجهيزات العيادات السعودية الصغيرة والمتوسطة في خمس سنوات أكثر مما تغيّرت في السنوات العشرين التي سبقتها. فالفحوص التشخيصية التي كانت تتطلب قسمًا كاملًا في المستشفى باتت تكفيها طاولة مكتب: مسبار موجات فوق صوتية يقترن بجهاز لوحي، ومقياس تنفس يوصَل بالهاتف، وجهاز لقياس ثاني أكسيد الكربون في هواء الزفير بحجم جهاز التحكم عن بُعد في التلفاز، وجهاز مسح للمثانة على عربة متنقلة. وفحوص الكشف المبكر التي كانت تستلزم إحالة باتت تُجرى في غرفة الانتظار: كاميرا محمولة لفحص شبكية العين لدى مرضى السكري، واختبار للسمع على جهاز لوحي، وخزانة مزيل الرجفان بجوار مكتب الاستقبال. ورعاية مرضى السكري، وهو أثقل أعباء الأمراض المزمنة في المملكة، تنتقل إلى مستشعرات تُرتدى عامًا كاملًا وجوارب تقيس حرارة القدم.

وخارج العيادات، يمتد التحول نفسه إلى مواقع العمل. فالمشاريع العملاقة وحقول النفط والغاز توظّف مئات الآلاف من العاملين في الهواء الطلق في صيف كثيرًا ما تتجاوز حرارته 45 درجة مئوية، وأصبحت مراقبة الإجهاد الحراري والتبريد والإسعافات الأولية في الموقع بنودًا ثابتة في مناقصات المقاولين، لا مسائل ثانوية. وتخزّن عيادات المواقع اليوم ضمادات الإرقاء والعواصب التي رسّخها الطب العسكري معيارًا، إلى جانب أجهزة التنفس الاصطناعي المخصصة للنقل وبطانيات التدفئة استعدادًا للطريق الطويل إلى أقرب قسم طوارئ.

ليس في هذا كله ما هو نادر أو غريب، وكله معروض في أجنحة المعرض هذا الأسبوع. ومعضلة العيادة ليست في العثور على الجهاز، بل في شرائه على نحو نظامي، وربطه بالشبكة، وإبقائه في الخدمة.

الأوراق هي المنتج

لا يجوز تداول أي جهاز طبي في المملكة العربية السعودية من دون إذن تسويق من الهيئة العامة للغذاء والدواء، وعلى المصنّع الذي يقع مقره خارج المملكة أن يعمل عبر ممثل معتمد مقيم فيها، مرخَّص لذلك المصنّع تحديدًا بترخيص يُجدَّد سنويًا، بموجب اللائحة التنفيذية لنظام الأجهزة والمنتجات الطبية. ولا يجوز للمصنّع تعيين أكثر من ممثل واحد للمجموعة نفسها من الأجهزة، وعلى المستوردين والموزعين والممثلين المعتمدين أن يحملوا شهادة نظام إدارة الجودة وفق المواصفة السعودية المتبنّاة عن ISO 13485، وفق ما يحدده دليل الهيئة الإرشادي للممثلين المعتمدين .

ومعنى ذلك، لمجمع طبي في بريدة، أن الجهاز المعروض في الجناح ليس سوى نصف الصفقة؛ أما نصفها الآخر فترخيص الممثل، ورقم إذن التسويق، وتعليمات الاستخدام بالعربية، والتركيب، والتدريب، والعقد الذي يعيد الفني إلى العيادة حين يتعطل الجهاز. وفي حلقة الوصل هذه تحديدًا تعمل KGG، فهي توفّر أجهزة التصوير الطبي وأجهزة نقطة الرعاية والأجهزة الطبية المحمولة للمستشفيات والعيادات في دول الخليج، وتُورَّد رهنًا بالتسجيل في كل دولة مقصد، وفي السعودية عبر شركاء مرخَّصين محليًا. وتملك المجموعة كذلك الحقوق الحصرية في دول الخليج لمنصة Envision، نظام معلومات الأشعة (RIS) المصمَّم للسحابة أصلًا، مع نظام هجين لأرشفة الصور ونقلها (PACS) وعارض DICOM يعمل من المتصفح، وهي متاحة بنظام الدفع مقابل الاستخدام ومصمَّمة بحيث يستطيع مركز تصوير صغير أن يسلّم دراساته إلى منصة تبادل وطنية بدل درج الأقراص المدمجة. وترى المجموعة، من واقع اجتماعات المشتريات لا منصات المؤتمرات، أن العمل الذي يصل المصنّع بالعيادة الصغيرة، من التسجيل والتكامل إلى التدريب، لن ينهض به أحد ما لم يتولَّه الموزّع.

المعرض بالأرقام

أربعة أيام، من 26 إلى 29 أكتوبر 2026، في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم شمال العاصمة. أكثر من 130,000 متخصص، و2,200 علامة تجارية، ومشاركون من أكثر من 100 دولة، و1,000 مستثمر، و500 متحدث، بحسب إعلان وزارة الصحة؛ وأربعة منتديات ومنتدى رقمي يستمر عبر الإنترنت حتى 20 ديسمبر ويضم 30 ندوة إلكترونية، بحسب الموقع الإلكتروني للجهة المنظمة. وفي العام الماضي: اتفاقيات بقيمة 35.5 مليار دولار، أي أكثر من 133 مليار ريال بحساب الوزارة، و607 متحدثين منهم 307 من خارج المملكة، وجائزة NextGen التي فازت بها Exoheal بقفّازها الروبوتي لتأهيل اليد بعد الشلل. ويصف المنظمون الفعالية بأنها «الفعالية الصحية الأسرع نموًا في العالم»، وهي عبارة قالها نائب وزير الصحة، والأصوب أن تُقرأ تعبيرًا عن طموح لا نتيجةَ قياس.

تنتقل جلسات قمة القادة من النمو الاقتصادي والمرونة إلى التحول من علاج المرض إلى الوقاية منه. ويتناول منتدى التميز الطبي العلاجات المتقدمة والتشخيص التنبؤي والكشف المبكر بالذكاء الاصطناعي. ويعالج منتدى الصحة الرقمية قابلية التشغيل المتبادل والرعاية المتصلة وحوكمة البيانات، مع عروض حية للمنتجات. أما منتدى Capital Xchange فيُعنى بدخول السوق والاستثمار الأجنبي المباشر وتكوين رأس المال. والمعرض فعالية مهنية للمتخصصين من سن 16 عامًا فأكثر، ولا يُسمح بدخول الأطفال.

ما ينبغي أن يخرج به المديرون التنفيذيون من هذا الأسبوع

لمجموعات المستشفيات والتجمعات الصحية، العبرة في التسلسل: فالمستشفى الافتراضي ومنصة التبادل وأدوات القراءة بالذكاء الاصطناعي لا تعمل إلا على ما يصلها فعلًا من صور وبيانات. والعيادات التي تغذّي الشبكة معظمها خاصة، صغيرة ومتوسطة، ولن تتصل بها إلا حين يصبح الاتصال أقل كلفة من البقاء خارجها.

وأما مالك العيادة الصغيرة أو المتوسطة فقد مالت الحسابات الاقتصادية إلى صالحه: فأجهزة نقطة الرعاية تراجعت سعرًا وحجمًا، والأشعة السحابية لم تعد تحتاج إلى غرفة خوادم، والمنصة بنظام الدفع مقابل الاستخدام تضع مجمعًا من ست غرف على شبكة البيانات نفسها التي يعمل عليها مستشفى تخصصي. والسؤال الذي ينبغي طرحه على كل مورّد هذا الأسبوع ليس «كم يكلّف؟»، بل «من الممثل المعتمد، وما رقم إذن التسويق، ومن يأتي حين يتعطل الجهاز؟».

وأما المورّدون والموزعون فرسالة ملهم إليهم أن المناقصة السعودية تتبدّل ملامحها. فالمشترون سيعودون إلى من يقدّم لهم الأجهزة المسجّلة والبرمجيات والوثائق العربية والتدريب والخدمة في عرض واحد، عبر شركاء مرخَّصين في المملكة، لا إلى من يبيع منتجًا وحده.

حوّلت الرياض معرضًا صحيًا إلى جولة استثمارية سنوية، ويتوافد القطاع إليها بكل ثقله لأن المملكة أكبر مشترٍ في المنطقة وأكثر مُصلحيها طموحًا في آنٍ معًا. غير أن الاختبار الحقيقي لهذا الأسبوع ليس المجموع المعلَن على لوحة الصفقات مساء الخميس، بل ما إذا كان عدد أكبر من المجمعات الخاصة، وعددها 3,607 مجمعات من تبوك إلى جازان، سيكون بعد عام من اليوم متصلًا بالشبكة ومسجّلًا ومشمولًا بالخدمة. وذلك ما يستحق المتابعة، أكثر من أي كلمة رئيسية.

التقِ قيادة KGG في الرياض

احجز لقاءً خاصًا مع فريق قيادة KGG، ومنهم الدكتور محمود التميمي، خلال أسبوع المعرض الصحي العالمي، من 26 إلى 29 أكتوبر. أخبرنا بما تودّ مناقشته، وسنؤكد لك الموعد ومكان اللقاء بالبريد الإلكتروني.

  1. اختر اليوم والموضوع
  2. تؤكد KGG الموعد ومكان اللقاء
  3. التقِ فريق القيادة في الرياض

تفاصيل اللقاء

بياناتك

نستخدم بياناتك لترتيب هذا اللقاء فقط.

✓

وصلنا طلبك

سيتواصل معك فريق KGG بالبريد الإلكتروني لتأكيد الموعد ومكان اللقاء في الرياض، وقد أرسلنا نسخة من طلبك إلى بريدك.

ألم تسجّل في المعرض بعد؟تتولى الجهة المنظمة التسجيل عبر موقعها الرسمي.

سجّل عبر الموقع الرسمي

مجموعة كنعان العامة (KGG) مجموعة عائلية للاستثمار والتجارة، تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات السحابية، والمعدات الطبية والرعاية الصحية، والتجارة في أنحاء دول الخليج. تعرّف على KGG.

مزيد من الأخبار

جميع الأخبار
مقالات

أبوظبي تريد طبًّا يرى المرض قبل وقوعه، لكنّ العيادات التي تمدّه بالبيانات ما زالت خارج الشبكة

تنطلق قمة أبوظبي لمستقبل الصحة يوم الثلاثاء في مركز أدنيك بمشاركة 300 متحدث وأكثر من 175 جهة عارضة، وتدور حول فكرة واحدة: رصدٌ مبكر، فتنبّؤ، فوقاية. ويرى خير التميمي، مؤسس KGG وأحد المتحدثين في برنامجها، أن قوة هذا النموذج تُقاس بقوة أصغر عيادة متصلة به. دليلٌ إلى المكان والمتحدثين والأرقام، وإلى ما تعنيه القمة لمنطقة الخليج.

مدة القراءة: 8 دقائق

أخبار الشركة

KGG تحصل على الحقوق الحصرية في دول الخليج لمنصة Envision السحابية للأشعة

ما زالت مراكز التصوير في الخليج تسلّم المرضى صورهم على أقراص مدمجة. وتسعى منصة سحابية للجدولة والتخزين والعرض وإعداد التقارير إلى تغيير ذلك مع انطلاق المنصات الوطنية لتبادل المعلومات الصحية.

مدة القراءة: 4 دقائق

طلب سريع

العربيةالعربية