أبوظبي تريد طبًّا يرى المرض قبل وقوعه، لكنّ العيادات التي تمدّه بالبيانات ما زالت خارج الشبكة

المركز الإعلامي  /  مقالات

مقالات

أبوظبي تريد طبًّا يرى المرض قبل وقوعه، لكنّ العيادات التي تمدّه بالبيانات ما زالت خارج الشبكة

تنطلق قمة أبوظبي لمستقبل الصحة يوم الثلاثاء في مركز أدنيك بمشاركة 300 متحدث وأكثر من 175 جهة عارضة، وتدور حول فكرة واحدة: رصدٌ مبكر، فتنبّؤ، فوقاية. ويرى خير التميمي، مؤسس KGG وأحد المتحدثين في برنامجها، أن قوة هذا النموذج تُقاس بقوة أصغر عيادة متصلة به. دليلٌ إلى المكان والمتحدثين والأرقام، وإلى ما تعنيه القمة لمنطقة الخليج.

بقلم فريق الاتصال في KGG · مدة القراءة: 8 دقائق

لوحة مضيئة كُتب عليها «Evolving Healthcare to Lifecare» في جناح بقمة مستقبل الصحة 2026 في مركز أدنيك أبوظبي
Future Health Summit 2026, ADNEC Centre Abu Dhabi. Photo: KGG

قمة أبوظبي لمستقبل الصحة 2026

الموعد20 إلى 22 أكتوبر 2026
المكانمركز أدنيك أبوظبي
ساعات العملمن 07:00 حتى 18:00 يوميًا

تصريح الزائر مجاني وتصدره الجهة المنظمة. وللقاء فريق قيادة KGG في أدنيك، اطلب موعدًا عبر النموذج أدناه.

300متحدث، منهم أكثر من 130 في المنتدى
175+جهة عارضة
~100دولة مشاركة
16,000مشارك متوقَّع

تخصّص أبوظبي ثلاثة أيام من هذا الأسبوع للدفاع عن فكرة واحدة: أن يسبق الطبُّ المرضَ بدل أن يلحق به. فقمة أبوظبي لمستقبل الصحة 2026 تُعقد من الثلاثاء 20 أكتوبر إلى الخميس 22 أكتوبر في مركز أدنيك أبوظبي تحت شعار «نحو نظم صحية تستشعر المخاطر استباقيًا» (To Sense is to Predict)، وتقول دائرة الصحة – أبوظبي، الجهة الداعية إليها، إن هدفها نقلُ النظم الصحية من الاستجابة للمرض بعد وقوعه إلى استشراف مخاطره، بحسب بيان المنظمين الصادر في 2 أكتوبر.

تجمع القمة بين ضخامة المعرض التجاري وأجندة السياسات الصحية. فبحسب المنظمين، تضم القمة 300 متحدث، أكثر من 130 منهم في برنامج المنتدى الرئيسي، وأكثر من 175 جهة عارضة، ومشاركين من نحو 100 دولة، فيما أفادت صحيفة «غلف نيوز» بأن الحضور المتوقع يبلغ نحو 16,000 مشارك دولي و1,750 مندوبًا في المؤتمر. وتُقام القمة برعاية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وهي الحدث الأبرز لمبادرة «مستقبل الصحة»، المنصة التي تعمل على مدار العام وحلّت عام 2025 محلّ أسبوع أبوظبي العالمي للصحة.

لماذا يهمّ ذلك

لا تستضيف أبوظبي مؤتمرًا عن الطب التنبؤي بقدر ما تعرض منتجًا متكاملًا. فقد جمعت الإمارة، تحت مظلة تنظيمية واحدة، معظم ما تتطلبه هذه الرؤية: برنامجًا لجينوم السكان، ومنصة موحّدة لتبادل المعلومات الصحية هي «ملفّي»، وبنكًا حيويًا وطنيًا، ومشغّلَين كبيرين مرتبطين بالدولة، هما «بيورهيلث» و«M42»، قادرَين على إدخال الأدوات الجديدة إلى الممارسة السريرية على نطاق واسع. وفي القمة تُعرض هذه الحزمة على وزراء وجهات تنظيمية ومستثمرين قادمين من أفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية، ويحرص قطاعا الدواء والأجهزة الطبية على الظهور إلى جانبها. «قدرتنا على التحرك مبكرًا هي ما سيرسم ملامح الفصل المقبل من الرعاية الصحية»، هكذا قالت الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة – أبوظبي، قبيل انطلاق القمة.

ولهذا كله معنى عملي لكل من يورّد إلى مستشفيات الخليج، فالمفردات التي تتردد على المنصة هذا الأسبوع ستصبح لغة المناقصات في العام المقبل. قبل ثلاث دورات كان الحديث يدور حول الأسرّة والمعدات، أما اليوم فيدور حول البيانات والاستشعار والتنبؤ.

المنصة والمال والصوت المختلف

يجمع المنتدى الرؤساء التنفيذيين لشركات الدواء بمؤسسي شركات الأجهزة القابلة للارتداء ووزراء الصحة. ومن الأسماء المؤكدة: السير باسكال سوريو، الرئيس التنفيذي لشركة أسترازينيكا؛ وتيم شميد، نائب الرئيس التنفيذي والرئيس العالمي لشركة جونسون آند جونسون ميدتك؛ وماكس جاديربرغ، رئيس Isomorphic Labs؛ وويل أحمد من WHOOP؛ وتوم هيل من ŌURA؛ وماتيو فرانشيسكيتي من Eight Sleep؛ وإيلينا بونفيليولي، التي تقود قطاع الرعاية الصحية والدواء وعلوم الحياة في مايكروسوفت؛ والسير مارتن إيفانز، الحائز جائزة نوبل في الطب؛ وهيلغا فوغستاد، مديرة الصحة في اليونيسف؛ ومنصور المنصوري، رئيس دائرة الصحة – أبوظبي. ويضم البرنامج كذلك وزراء صحة من مصر وأرمينيا والجبل الأسود وكوسوفو وكولومبيا، إلى جانب الدكتورة فاطمة الكعبي، مدير عام مؤسسة الإمارات للدواء.

أما المال فمحليّ: الشركاء المؤسسون هم «بيورهيلث» و«M42» ومعهد أبوظبي للحياة الصحية و«مبادلة بايو»، وتنضم إليهم «ميديكلينيك الشرق الأوسط» بصفة شريك استراتيجي و«برجيل القابضة» بصفة شريك مشارك. وتمتد قائمة العارضين المنشورة من «مايو كلينك» و«ماس جنرال بريغهام» و«بن ميديسن» و«كليفلاند كلينك أبوظبي» إلى «أمجن» و«فياتريس» و«إنسيليكو ميديسن» وجامعة خليفة، ومن بين الرعاة «أبوت» و«إيلي ليلي» و«نوفو نورديسك» و«فايزر» و«ماكنزي آند كومباني». وتشارك «M42» وحدها بتسعة من كبار مسؤوليها على مدى الأيام الثلاثة، من الرئيس التنفيذي للمجموعة ديميتريس مولافاسيليس إلى الرئيس التنفيذي لـ«ملفّي» كريم شاهين، بحسب صفحتها الخاصة بالقمة.

ولجانب الإمداد في المنظومة الصحية بالمنطقة نصيبٌ من البرنامج أيضًا: يتحدث خير التميمي، مؤسس مجموعة كنعان العامة (KGG) ومديرها العام، وهي مجموعة مقرها أبوظبي تعمل في توزيع المعدات الطبية وتقنيات المعلومات الصحية، عمّا يتطلبه ربط العيادات المستقلة بالنظم الصحية التنبؤية. ورسالته أصعب وقعًا من معظم ما سيُقال، لأنها تتناول جزءًا من المنظومة لا يديره الشركاء المؤسسون.

الميل الأخير في الاستشعار

يصف منظمو القمة الاستشعار على ثلاثة مستويات: مستوى السكان، بالتنبؤ بالمخاطر ورصد أنماط الأمراض؛ ومستوى النظام الصحي، بالتصنيف المتكامل للمخاطر والفحص الجيني؛ ومستوى الفرد، بالتعرّف على الأنماط السلوكية ودعم نمط حياة صحي قائم على البيانات. وتعتمد هذه المستويات كلها على بيانات تأتي من نقطة تقديم الرعاية، وأغنى مصادرها في الطب التصويرُ الطبي. فلا يمكن لأي نموذج أن يتنبأ بخطر الإصابة بالسرطان من صورة مقطعية محفوظة على خادم داخلي لأحد الأقسام في عيادة تؤرشف صورها محليًا وتسلّم المريض قرصًا مدمجًا، ولا أن يتعلّم من فحص بالموجات فوق الصوتية لا يبلغ أبدًا منصة تبادل المعلومات الصحية.

والمشغّلون الكبار الذين يموّلون القمة مجهَّزون لذلك. غير أن جزءًا كبيرًا من التصوير الطبي في المنطقة يُجرى في عيادات صغيرة ومتوسطة، كثيرٌ منها بفرع واحد، وهي غير مجهَّزة له، ومن هنا تنطلق حجة التميمي.

لا يستطيع نظام صحي أن يبني تنبؤاته على بيانات لا تصله أصلًا. والعائق أمام العيادة المستقلة تجاري لا تقني: فهي لن تشتري ترخيصًا بعشرات الآلاف ولا مشروع تنفيذ يمتد ثلاث سنوات، أما ما ستشتريه فخدمةٌ تدفع فيها مقابل الاستخدام، وأجهزةٌ وبرمجياتٌ بعقد واحد، ونقلٌ لبياناتها القديمة يتولاه غيرها، وجاهزيةٌ لتبادل المعلومات الصحية منذ اليوم الأول. هذا هو الميل الأخير في الاستشعار، والموزعون هم من يقطعونه.

خير التميميالمؤسس والمدير العام، مجموعة كنعان العامة (KGG)

وفي هذه الطبقة تحديدًا تعمل KGG، فهي تملك الحقوق الحصرية في دول الخليج لمنصة Envision السحابية لمعلومات الأشعة (RIS)، المزوّدة بنظام هجين لأرشفة الصور ونقلها (PACS) وعارض DICOM لا يحتاج إلى أي تثبيت، وهي متاحة بنظام الدفع مقابل الاستخدام ومصمَّمة لتكون جاهزة لتبادل المعلومات الصحية. وتوفّر الشركة كذلك أجهزة التصوير الطبي وأجهزة نقطة الرعاية والأجهزة الطبية المحمولة للمستشفيات والعيادات في أنحاء المنطقة. ورؤية الشركة، التي تكوّنت في أروقة المشتريات لا على منصات المؤتمرات، أن العمل الذي يصل المورّد بالعيادة الصغيرة أو المتوسطة، من التسجيل ونقل البيانات إلى التدريب، لن ينهض به أحد إن لم يتولَّه الموزّع.

ولهذه النقطة صلة مباشرة بما تسعى أبوظبي إلى تصديره. فمبادرة «مستقبل الصحة» تقول إنها ستنشر نماذج مرجعية مستمدة من تجربة الإمارة في ستة مجالات، منها علم الجينوم والسرطان والأمراض النادرة، لتعتمدها نظم صحية أخرى. غير أن النموذج المرجعي لا ينتقل إلا إلى حيث توجد بنية تحتية قادرة على تشغيله. وما يطلبه التميمي من الحاضرين أن تشمل هذه النماذج القطاع المستقل وطبقة الربط، لا الأنظمة الرائدة وحدها، لأن العيادات الصغيرة والمتوسطة في أكبر أسواق المستشفيات بالخليج، في السعودية والإمارات ثم قطر والكويت وعُمان والبحرين، تفوق المجموعات الاستشفائية الكبرى عددًا بفارق كبير.

القمة بالأرقام

ثلاثة أيام، من 20 إلى 22 أكتوبر 2026، في مركز أدنيك أبوظبي، من الساعة 07:00 حتى 18:00. ثلاثمئة متحدث، أكثر من 130 منهم في برنامج المنتدى. أكثر من 175 جهة عارضة ومشاركون من نحو 100 دولة بحسب أرقام دائرة الصحة الصادرة في 2 أكتوبر، ونحو 16,000 مشارك دولي و1,750 مندوبًا في المؤتمر بحسب «غلف نيوز». ويقول المنظمون إن أكثر من ثلاثة أرباع الحضور من كبار صنّاع القرار في الإدارات العليا، وهو قول يحسن أن يُقرأ عرضًا تسويقيًا موجّهًا إلى الرعاة لا إحصاءً دقيقًا. أما الدورة الأولى من «تحدي مستقبل الصحة» فاستقطبت 393 مشاركة من 68 دولة، ووزّعت جوائز بقيمة 300,000 دولار أمريكي.

ينتقل البرنامج من الذكاء الاصطناعي وعلوم الأوميات المتعددة (multi-omics) في اليوم الأول، إلى إدخال علم الوراثة في الرعاية السريرية اليومية في اليوم الثاني، ثم إلى طب الأورام الدقيق وإطالة العمر الصحي في اليوم الثالث، ويُختتم بحلقة نقاش عن الاستثمار عنوانها «عدسة الاستثمار: الرهان على التنبؤ» تديرها رايتشل بيذر من معهد صناديق الثروة السيادية. ويحضر الفائزون الثلاثة في الدورة الأولى من «تحدي مستقبل الصحة»، الذي نُظّم بالتعاون مع MIT Solve، دليلًا عمليًا على جدوى الفكرة: فقد نالت ThinkMD الأسترالية، التي يستخدم برنامجها لدعم القرار السريري أكثر من 9,000 عامل صحي في الخطوط الأمامية، الجائزة البالغة قيمتها 200,000 دولار، وحصلت Huna البرازيلية وVector Control Innovations الأمريكية على 50,000 دولار لكل منهما، وفق ما أعلنه المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي في مايو. واللافت أن حلول الفائزين الثلاثة كلها موجّهة إلى الخطوط الأمامية لا إلى المستشفيات الكبرى.

ما ينبغي أن يخرج به المديرون التنفيذيون من هذا الأسبوع

أما مجموعات المستشفيات والوزارات فدرسها أن الترتيب مهم: ابنِ طبقة البيانات قبل أن تشتري طبقة التنبؤ. فمن يوقّع عقدًا للصحة التنبؤية قبل أن تصبح بيانات التصوير والأجهزة سحابية وجاهزة للتبادل، إنما يشتري نموذجًا لا يجد ما يقرؤه.

وأما العيادة المستقلة فقد مالت الحسابات الاقتصادية لصالحها. فأنظمة الأشعة السحابية وأرشفة الصور (PACS) لم تعد تتطلب إنفاقًا رأسماليًا ولا فريقًا مخصصًا لتقنية المعلومات، والطريق الواقعي إليها منصةٌ بنظام الدفع مقابل الاستخدام يتولى فيها المورّد نقل البيانات والتكامل، فتغدو منشأة تضم 20 سريرًا على شبكة البيانات نفسها التي يعمل عليها مستشفى تخصصي من المستوى الثالث.

وأما الموردون والموزعون فرسالة أدنيك إليهم أن شكل المناقصة يتغيّر. فمن ستُوجَّه إليهم الدعوة مجددًا هم القادرون على تقديم طبقة الربط كاملة، أجهزةً وبرمجياتٍ معًا، مسجّلةً ومتكاملةً ومدعومةً، لا منتجًا منفردًا.

حوّلت أبوظبي أسبوعًا للصحة إلى منتج تصديري دائم: نموذج للرعاية التنبؤية يسنده مشغّلون مملوكون للدولة، ويُسوَّق اليوم لحكومات في أربع قارات. وتحضر شركات القطاع بقوة لأن الإمارة مشترٍ وعميل مرجعي في آنٍ معًا. غير أن الاختبار الحقيقي للنموذج ليس في قاعات المنتدى، بل في آلاف العيادات الصغيرة والمتوسطة في أنحاء الخليج وفي الدول التي ستعتمد نماذجه المرجعية. فقدرتها على الاستشعار رهنٌ بوجود من يربطها بالشبكة، وهذا، أكثر من أي خطاب رئيسي، هو ما يستحق المتابعة هذا الأسبوع.

التقِ قيادة KGG في القمة

احجز لقاءً خاصًا مع خير التميمي وفريق قيادة KGG في مركز أدنيك، من 20 إلى 22 أكتوبر. أخبرنا بما تودّ مناقشته، وسنؤكد لك الموعد ومكان اللقاء بالبريد الإلكتروني.

  1. اختر اليوم والموضوع
  2. تؤكد KGG الموعد ومكان اللقاء
  3. التقِ فريق القيادة في أدنيك

تفاصيل اللقاء

بياناتك

نستخدم بياناتك لترتيب هذا اللقاء فقط.

✓

وصلنا طلبك

سيتواصل معك فريق KGG بالبريد الإلكتروني لتأكيد الموعد ومكان اللقاء في أدنيك، وقد أرسلنا نسخة من طلبك إلى بريدك.

لم تسجّل في القمة بعد؟تصريح الزائر مجاني وتصدره الجهة المنظمة.

سجّل عبر الموقع الرسمي

مجموعة كنعان العامة (KGG) مجموعة عائلية للاستثمار والتجارة مسجّلة في أبوظبي، تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات السحابية، والمعدات الطبية والرعاية الصحية، والتجارة الدولية. تعرّف على KGG.

مزيد من الأخبار

جميع الأخبار
مقالات

الرياض توقّع صفقات صحية بالمليارات هذا الأسبوع، وKGG تراهن على العيادات التي ما زالت تشتري جهازًا واحدًا في كل مرة

يفتتح المعرض الصحي العالمي أبوابه يوم الاثنين في الرياض بمشاركة 2,200 علامة تجارية و500 متحدث، وما تزال في الأذهان صفقات العام الماضي التي بلغت 35.5 مليار دولار. وتدخل KGG، التي توفّر الأجهزة الطبية ومنصة Envision السحابية للأشعة في دول الخليج، أسبوع المعرض بحجة واحدة: المرحلة التالية من الإنفاق الصحي السعودي ستُحسم في المجمعات الطبية الخاصة البالغ عددها 3,607 مجمعات، لا في مركز الصفقات.

10 min read

أخبار الشركة

KGG تحصل على الحقوق الحصرية في دول الخليج لمنصة Envision السحابية للأشعة

ما زالت مراكز التصوير في الخليج تسلّم المرضى صورهم على أقراص مدمجة. وتسعى منصة سحابية للجدولة والتخزين والعرض وإعداد التقارير إلى تغيير ذلك مع انطلاق المنصات الوطنية لتبادل المعلومات الصحية.

مدة القراءة: 4 دقائق

طلب سريع

العربيةالعربية